الجمعية التونسية لعلوم الفلك تحسم الجدل حول الجسم المضيء في سماء تونس

الجمعية التونسية لعلوم الفلك تحسم الجدل حول الجسم المضيء في سماء تونس
اخر تحديث للمقال في
سرب من الأقمار الاصطناعية التابعة لشركة "سبايس إكس" كما ظهر في سماء تونس وأثار تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي.
سرب من الأقمار الاصطناعية التابعة لشركة "سبايس إكس" كما ظهر في سماء تونس وأثار تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي.

حُسم الجدل الذي رافق ظهور جسم مضيء في سماء تونس، بعدما أوضحت الجمعية التونسية لعلوم الفلك أن المشاهد المتداولة تعود إلى دفعة جديدة من الأقمار الاصطناعية التابعة لشركة "سبايس إكس"، والمخصصة لخدمات الاتصالات.

وأفادت الجمعية بأن الأقمار الاصطناعية تُطلق في البداية ضمن تشكيلات متقاربة تبقى متجمعة لفترة زمنية محددة، قبل أن تُوزع تدريجياً على مداراتها المختلفة، وهو ما يجعلها تبدو من الأرض على هيئة سرب من النقاط المضيئة المتحركة.

وأضافت أن التحليل الأولي للصور المتداولة أعطى انطباعاً بوجود جسم  متماسك، الأمر الذي دفع بعض مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي إلى تداول صور مولدة بالذكاء الاصطناعي تُظهر جسم أخضر اسطواني مع ربطه بأجسام طائرة مجهولة.

غير أن العودة إلى الصور الأصلية وتحليلها أظهرت، بحسب الجمعية، أن المشهد يتكون من عشرات النقاط المضيئة التي تتحرك بسرعة ضمن تشكيل واحد، وهو ما يتطابق مع خصائص دفعات الأقمار الاصطناعية التي تطلقها شركة "سبايس إكس".

وأكدت الجمعية التونسية لعلوم الفلك أن هذه الظاهرة ترتبط بنشاط فضائي بشري ولا تستدعي القلق، مشيرة إلى أن مشروع "سبايس إكس" يستهدف نشر نحو 36 ألف قمر اصطناعي لتوفير خدمات الاتصالات على مستوى العالم.