سيدي بوسعيد ترفع رصيد تونس إلى 10 مواقع على قائمة التراث العالمي لليونسكو

سيدي بوسعيد ترفع رصيد تونس إلى 10 مواقع على قائمة التراث العالمي لليونسكو
اخر تحديث للمقال في
إطلالة من قرية سيدي بوسعيد بعد إدراجها ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو، لترتفع المواقع التونسية المسجلة إلى عشرة.
إطلالة من قرية سيدي بوسعيد بعد إدراجها ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو، لترتفع المواقع التونسية المسجلة إلى عشرة.

ارتفع عدد المواقع التونسية المدرجة على قائمة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) إلى عشرة مواقع، بعد اعتماد إدراج قرية سيدي بوسعيد خلال الدورة الثامنة والأربعين للجنة التراث العالمي المنعقدة بمدينة بوسان في كوريا الجنوبية.

ويضع هذا القرار تونس في صدارة الدول العربية والإفريقية من حيث عدد المواقع المسجلة على قائمة التراث العالمي، وفق ما أعلنته وزارة الشؤون الثقافية، التي اعتبرت أن إدراج سيدي بوسعيد يمثل ثمرة عمل مشترك بين مختلف الهياكل الوطنية المعنية بإعداد ملف الترشح، في إطار جهود حماية التراث وتثمينه وفق المعايير الدولية.

وتعد قرية سيدي بوسعيد من أبرز الوجهات الثقافية والسياحية في تونس، إذ تشتهر بطابعها المعماري المميز الذي يجمع بين اللونين الأبيض والأزرق، إضافة إلى أزقتها التقليدية وإطلالتها على خليج قرطاج، كما تحتضن معالم تاريخية وثقافية من بينها قصر "النجمة الزهراء" وضريح الولي الصالح الذي حملت القرية اسمه.

إطلالة من قرية سيدي بوسعيد بعد إدراجها ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو، لترتفع المواقع التونسية المسجلة إلى عشرة.
إطلالة من قرية سيدي بوسعيد بعد إدراجها ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو، لترتفع المواقع التونسية المسجلة إلى عشرة.

المواقع التونسية العشرة المدرجة على قائمة التراث العالمي

ويضاف إدراج سيدي بوسعيد إلى قائمة المواقع التونسية المسجلة لدى اليونسكو، والتي تضم مدينة تونس العتيقة، وموقع قرطاج الأثري، ومدرج الجم، والحديقة الوطنية بإشكل، ومدينة كركوان ومقبرتها البونية، إلى جانب مدينتي القيروان وسوسة العتيقتين، وموقع دقة الأثري، وجزيرة جربة، قبل أن تنضم إليها سيدي بوسعيد باعتبارها الموقع العاشر.

وأوضحت وزارة الشؤون الثقافية أن هذا التصنيف يعزز الإشعاع الثقافي لتونس على المستويين الإقليمي والدولي، ويفتح آفاقاً إضافية لدعم السياحة الثقافية والتنمية المستدامة، إلى جانب ترسيخ مكانة التراث باعتباره أحد أبرز عناصر الهوية الوطنية.

وكانت وزارة الشؤون الثقافية قد أكدت أن ملف ترشح سيدي بوسعيد جاء تتويجاً لمسار انطلق بإعداد الملف خلال سنة 2024، قبل تقديمه رسمياً إلى اليونسكو في فبراير 2025، لينتهي باعتماد إدراج القرية بإجماع أعضاء لجنة التراث العالمي.




تابعنا على Google

إجعلنا في قائمة مصادرك المفضلة

لتخصيص تجربتك في "بحث Google" والوصول إلى مقالاتنا وتقاريرنا بشكل أسرع ومباشر وفور صدورها.

Google إضافة الموقع للمصادر المفضلة