نفوق أكثر من 60 رأس أغنام في قفصة.. مسؤول بإدارة الفلاحة يكشف

نفوق أكثر من 60 رأس أغنام في قفصة.. مسؤول بإدارة الفلاحة  يكشف
اخر تحديث للمقال في
أطباء بياطرة يرتدون ملابس واقية ويقومون بفحص وتلقيح الأغنام داخل زريبة مواشي
صورة تعبيرية لفرق المصالح البيطرية أثناء فحص الماشية واتخاذ الإجراءات الوقائية

تتواصل عمليات التثبت في أسباب النفوق المفاجئ لأكثر من 60 رأسًا من الأغنام والماعز بمنطقة المزيرعة التابعة لمعتمدية المتلوي من ولاية قفصة، وفق ما أفاد به رئيس دائرة الإنتاج الفلاحي بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بقفصة، كارم التليلي، لوكالة تونس إفريقيا للأنباء.

وأظهرت المعاينات الأولية التي أجرتها المصالح الفلاحية علامات تتوافق مع ما يعرف محليًا بـ"بومريرة"، وهو التسمم المعوي الذي يمكن أن يتسبب في نفوق سريع لدى الأغنام والمجترات، إلا أن تحديد السبب النهائي للحادثة يبقى مرتبطًا بنتائج التحاليل المخبرية.

وفي انتظار هذه النتائج، تطرح المصالح المختصة عدة احتمالات، من بينها استهلاك مياه ملوثة أو حدوث تغيير مفاجئ في نوعية الأعلاف والنظام الغذائي للقطيع، وهي عوامل يمكن أن ترتبط بظهور التسمم المعوي.

أما ما تم تداوله بشأن احتمال ارتباط نفوق الحيوانات بمادة الفسفاط، فقد أكدت المصالح الفلاحية أنه لا يزال دون تأكيد، ولذلك تقرر توجيه عينات إلى مخبر مختص في تحليل المواد السامة لتحديد مصدر المشكلة بشكل دقيق.

وتعمل المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بقفصة بالتنسيق مع الإدارة العامة بوزارة الفلاحة من أجل تحديد مخبر قادر على إجراء التحاليل في أقرب الآجال، بما يسمح بتوضيح أسباب النفوق المسجل.

وفي المقابل، لا تشير المعطيات الأولية إلى وجود خطر عام على الثروة الحيوانية بالجهة، فيما أوضحت المصالح المختصة أن التسمم المعوي غير معد ولا ينتقل إلى الإنسان، مع اعتبار حجم الخسائر وتوزع الحيوانات النافقة بين عدد من الفلاحين أبرز ما يميز الحادثة.