السيطرة على حريق جبل الشحمة بزغوان نهائيا

السيطرة على حريق جبل الشحمة بزغوان نهائيا
اخر تحديث للمقال في
السيطرة على حريق جبل الشحمة بزغوان نهائيا
تواصل عمليات التبريد والمراقبة بجبل الشحمة في ولاية زغوان بعد السيطرة على الحريق بمشاركة فرق برية وجوية

أسفرت تدخلات ميدانية وجوية متواصلة استمرت أكثر من 40 ساعة عن السيطرة على الحريق الذي اندلع بجبل الشحمة بعمادة بئر حليمة من معتمدية وولاية زغوان، فيما تواصل الفرق المختصة تنفيذ عمليات التبريد والمراقبة تحسبًا لأي تجدد محتمل للنيران.

وبحسب ما نشرته المصالح الجهوية بولاية زغوان، تحقق هذا التدخل صباح الإثنين بفضل تنسيق بين وحدات الحماية المدنية، وفرق الإطفاء التابعة للإدارة العامة للغابات، وأعضاء اللجنة الجهوية لتفادي الكوارث ومجابهتها وتنظيم النجدة، مع دعم جوي وفرته وحدات جيش الطيران.

وأوضحت السلطات الجهوية أن الحريق ألحق أضرارًا بمساحات هامة من الغطاء الغابي، شملت أساسًا غابات الصنوبر الحلبي وغابة "شعراء"، إضافة إلى عدد من الأشجار بالمزارع المتاخمة، فيما لا تزال عمليات حصر الخسائر والتقييم النهائي للأضرار متواصلة.

مشاركة واسعة في عمليات الإخماد

وشاركت في عمليات الإخماد، وفق المصالح الجهوية، 23 شاحنة إطفاء مدعومة بتجهيزات وفرتها عدة هياكل مختصة، إلى جانب نحو 150 ضابطًا وعونًا من مختلف الأسلاك، كما نفذت وحدات جيش الطيران تدخلات بواسطة المروحيات وطائرات C-130 المخصصة لمكافحة الحرائق، وهو ما ساهم في تطويق النيران والحد من انتشارها رغم التضاريس الوعرة وارتفاع درجات الحرارة وهبوب الرياح.

من جانبه، أكد عضو اتحاد الفلاحين بزغوان محمد بن خليفة، في تصريح إذاعي اليوم، أن عمليات الإخماد انتقلت إلى مرحلة المسح والتبريد بعد السيطرة على الحريق في قمم الجبل، مشيرًا إلى أن فرق الحماية المدنية والمتطوعين والفلاحين تواصل عملها بالمناطق السفلية لضمان عدم تجدد النيران.

وأضاف بن خليفة أن التقديرات الأولية تشير إلى تضرر أكثر من ألف هكتار من الغطاء الغابي والنباتي، إلى جانب احتراق مساحات من أشجار الزيتون وبعض الأشجار المثمرة وبيوت النحل والمراعي، داعيًا إلى توفير الدعم للفلاحين المتضررين، في حين لم تعلن السلطات الجهوية بعد الحصيلة النهائية للخسائر.




تابعنا على Google

إجعلنا في قائمة مصادرك المفضلة

لتخصيص تجربتك في "بحث Google" والوصول إلى مقالاتنا وتقاريرنا بشكل أسرع ومباشر وفور صدورها.

Google إضافة الموقع للمصادر المفضلة