![]() |
| أعمدة نقل الطاقة في تونس تواجه ضغوطاً غير مسبوقة لتأمين استقرار الشبكة الوطنية خلال ساعات الذروة |
تشهد عدة مناطق تونسيّة موجة حرّ استثنائيّة تزامنت مع ارتفاع قياسي في الطلب على الطاقة، ممّا تسبّب في ضغوطات تقنيّة كبرى واضطرابات متكرّرة في تزويد التيار الكهربائي، خاصة بسبب الاستهلاك المكثّف لأجهزة التكييف خلال فترات الذروة اليوميّة.
وتجد الشركة التونسيّة للكهرباء والغاز نفسها مجبرة على اعتماد آليّة "الديليستاج" أو القطع الدوري والمبرمج خلال ساعات الحرجة بين الواحدة والخامسة مساءً وذلك تزامنا مع موجة الحر التي تمر بها البلاد خلال هذه الفترة.
و يهدف ذلك الى تخفيف الحمل وحماية الشبكة الوطنيّة من الانهيار الكامل وتفادي سيناريو "العتمة الشاملة" الذي يصعب معالجته سريعا بحسب ما كشفه الرئيس المدير العام لـ (الستاغ) فيصل طريفة .
ويؤكّد الخبراء أنّ الارتفاع المفرط في درجات الحرارة لا يكتفي بزيادة الاستهلاك فقط، بل يؤثّر بشكل مباشر على كفاءة المعدّات والتجهيزات الكهربائيّة، ممّا يجعل وعي المواطن وترشيده للاستهلاك الخطوة الحاسمّة لضمان استمراريّة التزويد بالطاقة.